ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

267

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ربّ يسر يا كريم [ من كلامه ] فقد استخرت اللّه تعالى وأذنت للولد المبارك أن يأخذ العهد وأن يلبس الخرقة المشار إليها لسيدي وسندي قطب العارفين تاج المحققين برهان الملة والدين برهان الدين أبي المجد القرشي الدسوقي نفعنا اللّه والمسلمين ببركاته وبركات علومه على الوضع الحقيقي المعتبر المرضي ، وأسأل اللّه العظيم أن يوفقني ويوفق من يعمل بما علم من وصيتي واتبع إشارتي وعمد على الناس خرقتي ، وأن يرزقه التثبت والرضى والقبول وحسن المعاملة في جميع الأحوال والأقوال والأفعال . . . آمين وأن ينفع العاملين بكلامي والمستمعين والمجتمعين والحاضرين والمتبعين والسالكين المحققين والطالبين والصادقين والملتمسين والملتجين والمحسنين والمعتقدين ، وتب على العصاة والمذنبين ، وكن للخلق أجمعين ، وارحم موتى المسلمين ، وانصر سلطان المسلمين ، واغنه وأعنه على الطوائف المارقين ، واعضده ، وكن له حافظا ومعينا ، وأصلح اللهم الخاصة والعامة وأولي الأمر من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات إنك عوّاد بالخيرات ، مستجيب الدعوات ، وصلى اللّه على سيدنا محمد صاحب المعجزات ، اللهم انفع الولد المشار إليه ، وانفع به ، وأوصل سبب الخيرات إليه وسببه لمن صحبه ، وفّق اللهم جميع المسلمين لطاعتك يا رب العالمين . * ومن كلامه رضي اللّه عنه * ألا يا نديمي قم ثملا بخلوتي * ولذ بجناب العز واحضر بحضرتي ونادم حبيبا كلما طاب ذكره * يخامرنا من ذكره طيب نشأتي ما دام بها السر القديم لنا بدا * على عرفات النور من بعض نشأتي ينادمنا خمارها بلطافة * على الدرة البيضاء قبل الخليقة فبالسكر صحوي والغرام منادمي * وكذا صلاتي في هواه هدايتي كل الذي سكروا جهارا وعربدوا * وأنا المقيم فلا أغير حالتي